“تعلموا من أخطائنا”: الطاليان تيوصيوا البلدان الأخرى باش ميحتاقروش خطر فيروس كـورونا
March 21, 2020
صحة
(Piero CRUCIATTI / AFP)

بحال باقي بلدان العالم ، بعض المواطنين فإيطاليا مخداوش خطورة فيروس كورونا على محمل الجد ملي ظهر أول مرة فإيطاليا ، ولكن ملي تفشى بكثرة خلى الحكومة الإيطالية تاخذ تدابير طارئة وتفرض الحجر الصحي على المواطنين.

دابا بزاف ديال الطاليان تيستعملو وسائل التواصل الإجتماعي باش يحذرو باقي بلدان العالم باش يتعلموا من الأخطاء لي ارتاكبو قبل مايفوت الفوت. الطاليان من مختلف الخلفيات تيناديو الناس باش يتوقفوا من احتقار خطورة المرض لي هلك النظام الصحي فالشمال ديال إيطاليا.

واحد المدون سميتو ماركو كارطاسيغنا عندو كثر من 000 386 متابع فإنستغرام كتب "أنا باغي نحذركم باش متطيحوش فالمشكل لي طحنا فيه هنا" "تنترجاكم أنكم تستافدو من التجربة ديالنا و بادروا دابا باش تحميوا البلد ديالكم من أزمة كبيرة"

طاليانية أخرى ليندا ماريسكا كتبت فتويتر " حميوا ريوسكم ،تنترجاكم ، متسمعوش لهادوك لي تيقولو أن هادشي ماشي خطير "

هادي شهر تقريبا والطاليان تتكافح الإنتشار ديال فيروس كورونا ، دابا كاين كثر من 47000 حالة إصابة و كثر من 4000 لي ماتو بسبب المرض ، دول أخرى عاد ولات ملزومة باش تاخد إجراءات صارمة. فرنسا واسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية و المغرب و الأردن و تونس وبزاف ديال الدول، مؤخرا فرضت الإقفال التام وطلبو من المواطنين يبقاو فديورهم . أغلب الدول تعطلت على أنها تاخذ تدابير ضد فيروس كورونا فالوقت المناسب.

ملي إيطاليا فرضت إقفال تام محلي مباشرة بعد ما مات واحد مصاب بالفيروس ، الناس لي خارج "المنطقة الحمرا" الخطيرة بقاو تيتساراو ويمشيوا للبيران و الكنائس والديسكوطات وياكلو فالمطاعم لي فيها الزحام ، بقاو تيتعانقو ويتسالمو مع بعضهم وخا الحكومة وصاتهم باش ينقصو من الإتصالات الإجتماعية.

الدولة المغربية قامت بمجهودات جبارة و فرضت على المواطنين باش يبقاو فديورهم باش مانزيدوش الطين بلة ويولي الطايح كثر من النايض ، هاد الإجراءات صعيبة على المواطنين ولكن راه كاين أولويات ، والأولوية ديالنا اليوم هي الصحة والنظام الصحي فالمغرب ، عندنا فقط تقريبا 1600 سرير و إذا وصل عدد حالات الإصابة ل 1000 حالة را القضية غادا تصعاب ، فخصنا نبقاو فديورنا باش مانتعاداوش ومنعاديوش الناس ، وإذا ما نفذناش تعاليم الجهات المختصة فالبلاد غادا تأزم بحال لي وقع للطاليان.

خصنا كذلك منسمعوش للأغبياء لي كاين فمواقع التواصل الإجتماعي ولي ماعندهم حتى شهادة جامعية تتأهلهم يعبروا على الآراء ديالهم على فيروس كورونا وعلى الطرق العلاجية الخرافية لي تقدر تهلك الصحة ديال الإنسان وخصنا نحضيو من الشركات الهرمية لي تتستغل الوضع باش تبيع منتوجات لا تغني ولاتسمن من جوع ، الطب الحديث هو الطريقة الوحيدة لي غادي تساعدنا باش نتغلبو على هاد الوباء.